13
Mar
2026
بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني الذي يُحتفل به في عام 2026 تحت شعار «إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبلٍ resilient ومستدام»، قدّمت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني تهانيها وشاركت تجربة عملية تُبرز جهود تعزيز صمود المجتمعات المحلية والاستعداد للاستجابة للطوارئ في ظل قيود الوصول والتنقل.
وفي رسالة نُقلت نيابةً عن المدير العام اللواء أكرم ثوابتة، أوضح الدفاع المدني الفلسطيني التحديات التي تواجه طواقمه في الاستجابة للحوادث منذ 7 أكتوبر 2023، بما في ذلك الإغلاقات وقيود الحركة التي تؤثر على بلدات وقرى في الضفة الغربية وربطها بمراكز المدن. ووفقاً لما ورد في الرسالة، فإن الانتشار الواسع لنقاط التفتيش والبوابات والحواجز أدى إلى إطالة زمن الاستجابة، وفي بعض الحالات حال دون وصول فرق الإطفاء والإنقاذ إلى بعض التجمعات السكانية عند إغلاق مداخلها الرئيسية.
ولمواجهة هذه التحديات، أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بأنه، وبالتعاون مع شركاء دوليين وجهات مانحة، أنشأ فرقاً تطوعية للاستجابة الأولية في القرى والبلدات المعزولة. وأسفرت المبادرة عن تشكيل أكثر من 100 فريق تطوعي موزعة في أنحاء الضفة الغربية، ولا سيما في المجتمعات النائية والمعزولة. وتلقى المتطوعون 80 ساعة من التدريب المتخصص شملت جانباً نظرياً وآخر عملياً في أساسيات مكافحة الحرائق، وتقنيات الإنقاذ، والاستجابة الأولية للطوارئ. كما تم تزويدهم بالمعدات الأساسية لتمكينهم من القيام بدور “المستجيب الأول” إلى حين وصول فرق الدفاع المدني المتخصصة.
وأشار الدفاع المدني الفلسطيني إلى أن هذه المبادرة ساهمت في تقليص زمن الاستجابة للحوادث والطوارئ، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتقوية الثقة بين جهاز الدفاع المدني والمجتمعات التي يخدمها. وقد أُرفقت مع الرسالة صور وفيديو قصير يوثّقان هذه الأنشطة.
المصدر: المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني (مراسلة رسمية قُدمت إلى المنظمة الدولية للحماية المدنية – OIPC).